السيد تقي الطباطبائي القمي

380

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

« قوله : كان الأقوى تحريمه » لا وجه للالتزام بالحرمة ولا دليل عليها فلاحظ . « قوله قدس سره واعلم أن هنا عنوانين آخرين » لا يبعد أن يكون لفظ آخرين زائدا إذ عنوان اللهو واللعب تقدم في كلامه ولعل المراد من العنوانين عنوان اللعب واللغو والأمر سهل . « قوله فالأقوى الكراهة » الظاهر أنه لا وجه لها واللّه العالم . « قوله : فالأقوى فيها الكراهة » الكلام فيه هو الكلام . [ المسألة الحادية والعشرون مدح من لا يستحق المدح أو يستحق الذم ] « قوله : قدس سره : الحادية والعشرون مدح من لا يستحق . . . » استدل الشيخ قدس سره على الحرمة بوجوه : الوجه الأول حكم العقل بقبحه فيكون حراما بمقتضى قانون التلازم بين العقل والشرع . وفيه انا قد ذكرنا مرارا انه لا سبيل للعقل في الأحكام الشرعية وقانون التلازم المدعى لا دليل عليه بل الدليل على خلافه لاحظ الباب السادس والسابع من أبواب صفات القاضي في الوسائل فان المستفاد من النصوص المذكورة وجوب الرجوع في استفادة الحكم الشرعي من الأئمة عليهم السلام إلى ما ورد عنهم ولو كان حكم العقل كافيا كان اللازم الإشارة إليه وصفوة القول إن العقل متبع في باب الإطاعة والعصيان وأما في مرحلة ثبوت الأحكام فلا طريق للعقل إليه . الوجه الثاني قوله تعالى وَلا تَرْكَنُوا